الاثنين، 12 أكتوبر 2009
تقوية العبد إيمانه
ينبغي للمسلم أن يجاهد نفسه على تقوية إيمانه وذلك بدعاء الله سبحانه أن يقوي إيمانه وأن يزينه في قلبه ، ويكثر من قراءة القرآن وتدبر معانيه والعمل بأوامره والوقوف عند حدوده ونواهيه ، والإطلاع على سير السلف الصالح من الصحابة والتابعين وتابعيهم والزهاد من الصالحين ، ومرافقة الأخيار من الناس ليعينوه على مراقبة الله والعمل على طاعته ، وتجنب مجالسة العصاة والفساق وأصحاب الهوى والشهوات ، قال تعالى : (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا).
الأحد، 11 أكتوبر 2009
الإحسان والعفو عن الناس
قابل الإحسان بالإحسان ، ولا تقابل الإحسان بالإساءة ، واعلم أن الله تعالى يقول : (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) ، وتعامل مع من أساء إليك بالعفو والصفح وبالتي هي أحسن ، واعلم أن الله تعالى يقول : (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) ، وأحسن إلى الناس يجلوك ، واعلم أن الله تعالى يقول : (إن الله يحب المحسنين) ، ويقول : (إن رحمت الله قريب من المحسنين).
الخوف من الله
خلو قلب العبد من الخوف من الله ومراقبة الله ؛ دليل على ضعف إيمانه ، وبالتالي وقوعه في الكثير من المعاصي ، الامر الذي قد يؤدي به إلى الهلاك ، ومن ثم الوقوع في حفرة من الندم والحسرة لا قاع لها ، فلا ساعة مندم ، فنصيحتي لهذا ومن على شاكلته أن يتقوا الله عز وجل ، وأن يراقبوه في أقوالهم وأفعالهم حتى ينالوا رضواه ، وينجو من أليم عقابه....
الخميس، 8 أكتوبر 2009
الدنيا إلى زوال
الناظر إلى هذه الدنيا بعين البصيرة ؛ يعلم علم اليقين أنها دار ممر لا دار مقر ، وأنها دار عبور لا دار حبور ، وأنها إلى زوال لا إلى استقرار ، قال تعالى : (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) فينبغي للمسلم أن يتفكر ويتعقل لهذه الأمور ، وأن يكون مبصراً ببصيرته وقلبه لا ببصره ، قال تعالى : (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور).
الأربعاء، 7 أكتوبر 2009
البحث عن السعادة
كل منا يبحث عن السعادة في الدنيا والآخرة ، فالناس يوم القيامة صنفان : صنف شقي ، والصنف الآخر سعيد ، قال تعالى : (يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد) فالسعيد من سعد في الدنيا بطاعة ربه وامتثال أمره واجتناب نهيه ، وفاز في الآخرة بدخول الجنة ورضوان ربه ، والشقي من شقي في الدنيا بالإعراض عن أمر ربه ، وخسر وخاب في الآخرة ، فمن أراد السعادة فعليه بقراءة القرآن وتدبر معانيه ، والعمل بما جاء فيه ، قال تعالى : (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسار) وكذلك عليه بصلة الأرحام وبر الوالدين.
تذكر الموت
وردني اتصال من أحد الأشخاص يخبرني بأنه كثير الخوف من الموت ويريد أن أنصحه ، فقلت له مستعيناً بالذي خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملا :
اعلم رحمك الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرشدنا إلى الإكثار من ذكر هادم اللذات فقال : (أكثروا من ذكر هادم اللذات فإنه يذكركم الآخرة) فبتذكر الموت يتذكر الإنسان الدار الآخرة وما بها من نعيم وجحيم ، وحساب وعذاب ، وسعادة وشقاوة ، فيستعد للقاء الله عز وجل ، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه) فمن استعد للموت وما بعد الموت بالعمل الصالح فلا يخاف بخساً ، فليست المشكلة في الموت ، فالكل سيموت ، قال تعالى : (كل نفس ذائقة الموت) وقال تعالى : (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) ولكن لا بد من العمل لما بعد الموت والاستعداد للقاء الله جل وعلا ، فالله غفور رحيم شديد العقاب.
اعلم رحمك الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرشدنا إلى الإكثار من ذكر هادم اللذات فقال : (أكثروا من ذكر هادم اللذات فإنه يذكركم الآخرة) فبتذكر الموت يتذكر الإنسان الدار الآخرة وما بها من نعيم وجحيم ، وحساب وعذاب ، وسعادة وشقاوة ، فيستعد للقاء الله عز وجل ، فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه) فمن استعد للموت وما بعد الموت بالعمل الصالح فلا يخاف بخساً ، فليست المشكلة في الموت ، فالكل سيموت ، قال تعالى : (كل نفس ذائقة الموت) وقال تعالى : (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) ولكن لا بد من العمل لما بعد الموت والاستعداد للقاء الله جل وعلا ، فالله غفور رحيم شديد العقاب.
مناجاة
مناجاة الرب في جنح الظلام بخشوع وخضوع بعيداً عن أنظار الناس ؛ عز وشرف للمؤمن ، وصيانة لقلبه ، ورفعة لقدره ، وجلاء لحزنه ، وذهاب لهمه وغمه ، ونور في قلبه ، وانشراح في صدره ، وسعادة في دنياه ، وفوز ونجاة في أخراه.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)