الاثنين، 21 ديسمبر 2009
قيام الليل
قيام الليل هو دأب الصالحين ، وتجارة المؤمنين ، وعمل الفائزين ، ففي الليل يخلو المؤمنون بربهم ، ويتوجهون إلى خالقهم وبارئهم ، فيشكون إليه أحوالهم ، ويسألونه من فضله ، فنفوسهم قائمة بين يدي خالقها ، عاكفة على مناجاة بارئها ، تتنسم من تلك النفحات ، وتقتبس من أنوار تلك القربات ، وترغب وتتضرع إلى عظيم العطايا والهبات ، قال تعالى في وصف عباده المؤمنين : ((كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون)).
الجمعة، 4 ديسمبر 2009
رسالة إلى الحاج
أخي الحاج ... لقد أكثرت من الأدعية والأذكار ؛ فاجعلها عادة لا موسما منقطعا ، وسألت عن أحكام حجك بشغف ؛ فليكن ديدنك في أمور حياتك كلها ، واحترزت عن محظورات الإحرام ؛ فلتكن أكثر احترازا وبعداً عن الحرام ، وأصابتك بعض المشاق ؛ فلا تضيع أجرها بإكثار الشكاية واللوم ، إن العجب والرياء محبطات للأعمال ، والسلامة في إخفاء ما كان بينك وبين مولاك من تضرع وبكاء وافتقار.
العجب بالعمل
إن عجب العبد بأعماله سبب فساد هذه الأعمال ، فلا شيء أشد من العجب ورؤية العبد لنفسه في فساد أعماله ، ولا أصلح للأعمال وأحرى لقبولها من جعل المنة لله جل وعلا في هدايته لعبده وتيسيره لعمل الصالحات وتوفيقه لشكره لإتمام هذا العمل ، قال تعالى : ((ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ولكن الله يزكي من يشاء)) وقال تعالى : ((فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)).
التقدم والتأخر
لكل إنسان في هذه الحياة مبتدى ومنتهى ، وما بين ذلك إما عمل واجتهاد ، وإما راحة وفتور وكسل ، فمن عمل فقد تقدم إلى ربه ، ومن فتر وتكاسل فقد تأخر عن التقدم إلى ربه ، فلا وقوف في الطريق ، قال تعالى : ((لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)).
الأحد، 22 نوفمبر 2009
حياة جديدة
يعيش الإنسان في هذه الحياة الدنيا وتمضي عليه السنوات الطوال وقد تلوث بدرنها وشهواتها ، وتبقى أمنية عند الصالحين أن يرجع إلى عهده الأول من الدنيا ليسطر حياة جديدة ويحرز نقاء من الذنوب ، ويبقى الكرم الرباني ممنوحاً لعباده ، روى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه).
مشروعية الأضحية
من استطاع أن يضحي فعليه أن يفعل ولا يتساهل ، ففي الأضحية أجر عظيم وثواب جزيل ، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : (ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله من هراقة دم وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا) رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن غريب.
وعن زيد بن أرقم قال : قلت يا رسول الله :(ما هذه الأضاحي ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سنة أبيكم إبراهيم ، قالوا : مالنا منها؟ قال : بكل شعرة حسنة ، قالوا : فالصوف؟ قال : بكل شعرة من الصوف حسنة) رواه أحمد وابن ماجه।
فنصيحتي للمسلمين أن يغتنموا هذا الأجر العظيم ، وأن يستنوا بسنة الحبيب عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، فالله جل وعلا غني عنا ، قال تعالى : (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) فاتقوا الله ربكم وسابقوا إلى فعل الخيرات قبل حلول هادم اللذات ومفرق الجماعات.
وفق الله الجميع لكل خير.
وعن زيد بن أرقم قال : قلت يا رسول الله :(ما هذه الأضاحي ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سنة أبيكم إبراهيم ، قالوا : مالنا منها؟ قال : بكل شعرة حسنة ، قالوا : فالصوف؟ قال : بكل شعرة من الصوف حسنة) رواه أحمد وابن ماجه।
فنصيحتي للمسلمين أن يغتنموا هذا الأجر العظيم ، وأن يستنوا بسنة الحبيب عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، فالله جل وعلا غني عنا ، قال تعالى : (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم) فاتقوا الله ربكم وسابقوا إلى فعل الخيرات قبل حلول هادم اللذات ومفرق الجماعات.
وفق الله الجميع لكل خير.
الأحد، 8 نوفمبر 2009
رسالة إلى العلماء والدعاة وطلبة العلم
يا مصابيح الدجى ويا ورثة الأنبياء من العلماء والدعاة وطلبة العلم سلام عليكم :
يا من نتقرب إلى الله بحبهم والذود عنهم ، أنتم سياج الأمان تحفظون للأمة دينها ودنياها ، أنتم الضمان للأمة من الهلاك والعذاب ما دمتم تسعون في الأرض اصلاحا ، قال تعالى : ((وما كان ربك مهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)) ، وقال تعالى : ((وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)) ، فأنتم ورثة النبي عليه الصلاة والسلام ما دمتم تصلحون ويسعد الناس بوجودكم ويأمنوا ، فلا تتنازلوا واصبروا فإنكم على الحق ، واثبتوا ، اعملوا على قطع الطريق على أولئك الذين يهدمون ويسعون في الأرض فسادا أن يصلوا إلى ولاة الأمر دونكم ، فإنهم إن خلوا بهم فإنها قاصمة الظهر ، اقطعوا الطريق عليهم بالإحسان إلى ولاة الأمر وإحسان النصح إليهم ، اقطعوا الطريق عليهم بفضحهم وكشف حقيقتهم عن طريق مناظرتهم والرد عليهم.
احذروا أن يجركم هؤلاء إلى متاهات ومهاترات وصراعات جانبية تضيع فيها قولكم ، فأنتم أصحاب حق ، وبضاعتكم رابحة ، فأحسنوا تسويقها ، لعل الله أن ينفع بكم الإسلام والمسلمين.
هذه نفثة مصدور ونصيحة محب ؛ فاقبلوها ولا تردوها فإني أحبكم في الله.
يا من نتقرب إلى الله بحبهم والذود عنهم ، أنتم سياج الأمان تحفظون للأمة دينها ودنياها ، أنتم الضمان للأمة من الهلاك والعذاب ما دمتم تسعون في الأرض اصلاحا ، قال تعالى : ((وما كان ربك مهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)) ، وقال تعالى : ((وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)) ، فأنتم ورثة النبي عليه الصلاة والسلام ما دمتم تصلحون ويسعد الناس بوجودكم ويأمنوا ، فلا تتنازلوا واصبروا فإنكم على الحق ، واثبتوا ، اعملوا على قطع الطريق على أولئك الذين يهدمون ويسعون في الأرض فسادا أن يصلوا إلى ولاة الأمر دونكم ، فإنهم إن خلوا بهم فإنها قاصمة الظهر ، اقطعوا الطريق عليهم بالإحسان إلى ولاة الأمر وإحسان النصح إليهم ، اقطعوا الطريق عليهم بفضحهم وكشف حقيقتهم عن طريق مناظرتهم والرد عليهم.
احذروا أن يجركم هؤلاء إلى متاهات ومهاترات وصراعات جانبية تضيع فيها قولكم ، فأنتم أصحاب حق ، وبضاعتكم رابحة ، فأحسنوا تسويقها ، لعل الله أن ينفع بكم الإسلام والمسلمين.
هذه نفثة مصدور ونصيحة محب ؛ فاقبلوها ولا تردوها فإني أحبكم في الله.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)