الأربعاء، 2 يونيو 2010

مكانة العلماء

قال تعالى (أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : أي بموت العلماء والفقهاء ، وقال ابن مسعود رضي الله عنه : عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه ذهاب أهله
وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى (موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار) فرحم الله من توفي من علماء الأمة ، وحفظ الله من تبقى منهم ونفع بهم المسلمين.

الاثنين، 31 مايو 2010

اختر أيها شئت

من أراد النعيم المقيم ورؤية الرب الرحيم في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ؛ فليتق الله تعالى في جميع أقواله وأفعاله ، وفي علانيته وأسراره ، وليسارع لفعل الطاعات واجتناب المنهيات ، قال تعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين) ، وليحذر من مخالفة أوامر الله جل وعلا وأوامر رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، قال سبحانه (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصبهم عذاب أليم) ، ومن أراد التعاسة والشقاوة فإن له ما أراد ، قال تعالى (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر كل نفس بما كسبت رهينة) فاختر أيها شئت.

الأحد، 30 مايو 2010

نعمة الإيمان

جميع نعم الحياة الدنيا تنفد إذا بلغت حدها إلا نعمة واحدة ، هي نعمة الإيمان ، وجميع نعم الحياة الدنيا لا تربطها صلة بنعيم الآخرة الأبدي سوى نعمة واحدة ، هي نعمة الإيمان ، فلنتدبر هذا المعنى في الدعاء الصحيح الذي كان نبينا الكريم يقول فيه : (أسألك نعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع) وفي آخره (اللهم ربنا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين).

لا تظلم

لا تظلم أحدا أبدا لا بقول ولا بفعل ولا بهمز ولا بلمز ، واعلم أنك ستقف بين يدي الله للحساب في يوم قال الله عنه (لا ظلم اليوم) ، فهناك سيقتص منك فيؤخذ من حسناتك وتعطى لمن ظلمته ، فاحذر من عاقبة الظلم والظالمين ، ولا تجعل الله أهون الناظرين إليك ، قال تعالى (وما كان ربك نسيا) ، وقال تعالى (وما ربك بظلام للعبيد).

السبت، 6 فبراير 2010

اقتران المحبة مع العمل

إن اقتران المحبة لله جل وعلا مع العمل دليل صدق محبة العبد لربه وخوفه منه ، فمحبة الله تستوجب القيام بما أمر وترك ما نهى ، وكذلك طاعة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم هي طاعة لله تعالى ، قال سبحانه (من يطع الرسول فقد أطاع الله) ، وطاعة الرسول الكريم واتباعه سبب لمحبة الله للعبد ومغفرة الذنوب ، قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم).

الزم الاستغفار

كلنا يشعر بالتقصير في جنب الله ، فما أنعم الحياة باستدراك ما فات بكثرة الاستغفار ، يقول الحسن بن علي رضي الله عنهما (أكثروا من الاستغفار في بيوتكم وعلى موائدكم وفي طرقكم وفي أسواقكم ومجالسكم ، أينما كنتم فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة) ، وما أطيب عيش من كانت أنفاسه الباقية في عبودية الله ، قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية).

ارض بما قسم الله لك

قال تعالى في محكم التنزيل (فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين) ، فحري بك - أخي الحبيب - أن تقنع بما عندك ، وأن ترضى بقسمتك ، وأن تستثمر ما عندك من موهبة ، وأن توظف طاقتك فيما ينفع واحمد الله على ما أولاك ، فإنه أعلم بك من نفسك ، وأرحم بك من أمك التي ولدتك ، فما للعبد إلا أن يرضى بحكم ربه ، ويفوض أمره إليه جل في علاه ، فذلكم الرضا.