الأربعاء، 21 يوليو 2010

نصيحة للداعي إلى الله

أخي الداعي إلى الله : طالما تحمل روحاً عظيمة شعارها (أخاف أن يأتي الإسلام من جهتي) ، فأبشر أخي ، إن خوفك على الدين أكثر من نفسك يدل على صدقك وإيمانك ، فحافظ على هذه الروح الطيبة ، فالله حافظك ما حفظته ، وشعاراً آخر اجعله دثاراً لك ألا وهو: الريبة والشك بكل متصل ومتصلة فعاملهما بحذر إذا توسعا في الكلام ، واعتبرهما أعداء يريدا اسقاطك وتشويه دعوتك وإن أظهرا خلاف ذلك ، وهل يسلم الحر رقبته لعدوه؟!!
فحسادك كداعية أكثر من محبيك ، ولك بالمصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم قدوة ، وامض على بركة الله داعية موفقاً يحيطك ربي بعنايته ، وثق بأن من خلصتهم من غياهب الظلام بعون من الله وتوفيق يدعون لك في ظهر الغيب.

التبرع عبر إرسال رسالة جوال

فتحت التبرعات عبر إرسال رسالة جوال باباً واسعاً للجهات الخيرية فليس فيها عناء الذهاب إلى الجهات الخيرية ولا البنوك ، وكانت الانطلاقة مع جمعية الأمير فهد بن سلمان لمرضى الكلى ثم جمعيات تحفيظ القرآن ، والأمل أن تبادر جميع الجمعيات الخيرية وندوة الشباب الإسلامي وهيئة رابطة العالم الإسلامي ومساعدة الزواج للحاق بقافلة الخير ، وأن تسهل الجهات الرسمية شروط الموافقة ، فالتبرع هنا مكشوف ومنضبط يحول من حساب الاتصالات إلى حساب الجهات الخيرية.

وصية للشباب

أحث إخواني المسلمين وخاصة الشباب بتقوى الله عز وجل بفعل الأوامر وترك النواهي والصبر على ذلك ، واحتساب الأجر من الله جل وعلا ، ففي فترة الشباب تكثر الفتن والشهوات والمغريات والملهيات ، لأن الشاب يكون في أوج نضجه فيكون جسده قوياً وصحته جيدة ، ولذا خص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سن الشباب في قوله (لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع ، وذكر منها : وعن شبابه فيما أفناه) ، فينبغي على الشاب وغيره أن يتزود من القربات قبل أن يشيب ويصبح جسمه نحيلاً وعظمه رقيقاً فلا يستطيع القيام بالعبادات والله المستعان.

الأربعاء، 2 يونيو 2010

مكانة العلماء

قال تعالى (أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : أي بموت العلماء والفقهاء ، وقال ابن مسعود رضي الله عنه : عليكم بالعلم قبل أن يقبض ، وقبضه ذهاب أهله
وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى (موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار) فرحم الله من توفي من علماء الأمة ، وحفظ الله من تبقى منهم ونفع بهم المسلمين.

الاثنين، 31 مايو 2010

اختر أيها شئت

من أراد النعيم المقيم ورؤية الرب الرحيم في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ؛ فليتق الله تعالى في جميع أقواله وأفعاله ، وفي علانيته وأسراره ، وليسارع لفعل الطاعات واجتناب المنهيات ، قال تعالى (وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين) ، وليحذر من مخالفة أوامر الله جل وعلا وأوامر رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، قال سبحانه (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصبهم عذاب أليم) ، ومن أراد التعاسة والشقاوة فإن له ما أراد ، قال تعالى (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر كل نفس بما كسبت رهينة) فاختر أيها شئت.

الأحد، 30 مايو 2010

نعمة الإيمان

جميع نعم الحياة الدنيا تنفد إذا بلغت حدها إلا نعمة واحدة ، هي نعمة الإيمان ، وجميع نعم الحياة الدنيا لا تربطها صلة بنعيم الآخرة الأبدي سوى نعمة واحدة ، هي نعمة الإيمان ، فلنتدبر هذا المعنى في الدعاء الصحيح الذي كان نبينا الكريم يقول فيه : (أسألك نعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع) وفي آخره (اللهم ربنا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين).

لا تظلم

لا تظلم أحدا أبدا لا بقول ولا بفعل ولا بهمز ولا بلمز ، واعلم أنك ستقف بين يدي الله للحساب في يوم قال الله عنه (لا ظلم اليوم) ، فهناك سيقتص منك فيؤخذ من حسناتك وتعطى لمن ظلمته ، فاحذر من عاقبة الظلم والظالمين ، ولا تجعل الله أهون الناظرين إليك ، قال تعالى (وما كان ربك نسيا) ، وقال تعالى (وما ربك بظلام للعبيد).