الخميس، 23 يونيو 2011

إلى كل مهموم

إلى كل مهموم ... إلى كل خائف ... إلى كل مظلوم ... إلى كل مريض ... إلى كل فقير ... إلى كل محروم ... قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((من قال حين يصبح وحين يمسي حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمري الدنيا والآخرة))

ممن أنت؟


ونحن نرى الذين يشرون أنفسهم لله، والذين بخلوا بها وفي الفتنة سقطوا، كل يسأل نفسه أنا ممن؟


((تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون))


أو ((فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله ... ))

الاثنين، 20 يونيو 2011

احتساب الأعمال

ينبغي لكل مسلم أن يكون فطنا في مقاصد العبادات ، فيعلق قلبه بالله ، ويحتسب الأجر المترتب عليه ، فإذا أراد أن يتوضأ مثلاً فلينو بقلبه ثلاثة أمور : الإمتثال لأمر الله القائل (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين) ، والاتباع للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، قال تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ، وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) ، وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول) ، وقال جل وعلا (من يطع الرسول فقد أطاع الله) ، وقال سبحانه (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) ، وقال عليه الصلاة والسلام (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نيتكم عن شيء فاجتنبوه) رواه البخاري ومسلم ، واحتساب الأجر من الله وذلك بإخلاص العمل لله وحده وابتغاء الأجر والثواب منه سبحانه ، فلا يكون مع العمل رياء ولا سمعة ، قال تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) ، وقال تعالى (فاعبد الله مخلصا له الدين) ، وقال جل وعلا (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) ، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (احتسبوا أعمالكم فإن من احتسب عمله فله أجر عمله وأجر حسبته) ، كذلك إذا أراد المسلم أن يغتسل من الجنابة فإنه ينوي بقلبه أنه يمتثل لأمر الله القائل (وإن كنتم جنبا فاطهروا) ، وكذلك الاتباع للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، واحتساب الأجر من الله ، وإذا أراد المسلم أن يذهب إلى المسجد لأداء الصلاة المفروضة مع جماعة المسلمين فإنه ينوي الامتثال لأمر الله القائل (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله) والقائل (وأقيموا الصلاة) ، واحتساب الخطوات للمسجد ، واحتساب أجر حضور الجماعة ، وأيضاً إذا دخل المسجد قبل إقامة الصلاة فليصل ركعتين ولينوي بقلبه أنها سنة الوضوء وتحية المسجد والسنة القبلية واحتساب أجر ذلك من الله جل وعلا ، وغير ذلك من أمور العبادات المختلفة ، ففضل الله واسع ، والله ذو الفضل العظيم...

الأحد، 19 يونيو 2011

معاملتك مع الآخرين

عندما يسيئ إليك أحد تعزه ، فاصمت ، ولا تفسر صمتك ضعف ، فإن الصمت سيد لغات العالم ، ولا تجرح من حاول أن يجرحك ، فدعه يفعل ما يشاء ، والتزم الصمت ، ولا تشوه ماضيكم الجميل معاً ، وإن حاول هو أن يفعل فليفعل ، وتذكر المقولة (عامل الناس بأخلاقك وليس بأخلاقهم)

الاثنين، 18 أبريل 2011

احتساب الأعمال

ينبغي للمسلم أن يحتسب أعماله الصالحة حتى يؤجر على هذه الأعمال الصالحة وعلى حسبته ، فإن الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى كما جاء ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا أراد المسلم أن يغتسل من الجنابة أو يتوضأ للصلاة فإنه ينوي بقلبه ثلاثة أشياء: الأول: الإمتثال لأمر الله جل وعلا الثاني: اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم الثالث: احتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى

علو الهمة

علو الهمة في الطاعات دأب الصالحين وطريق المفلحين وسبيل المتقين ، فتراهم إذا أرادوا أن يسألوا الله الجنة سألوه الفردوس الأعلى ، فهممهم عالية ونفوسهم تواقة لفعل الخير ، فتجدهم ينظرون إلى من هو أعلى منهم في في المسابقة لفعل الخير ، وإلى من هو أسفل منهم في أمور الدنيا ، فهنيئاً لهم.

التقنية الحديثة

التقنية الحديثة نعمة من نعم الله علينا ، ومن شكر الله جل وعلا على هذه النعمة أن نقوم باستخدامها في الخير ، وأن نسخرها في نفع أنفسنا ونفع إخواننا المسلمين ، فهي سلاح ذو حدين ، إن استعملها صاحبها في الخير وجد خيرا ، وإن استعملها في الشر فلن يجد إلا شراً وفساداً وفتنة - والعياذ بالله - ، وكثير من شبابنا وفتياتنا قد ابتلوا باستخدام التقنية بشتى أنواعها في غير ما ينفع بل قد يضر ويجلب الإثم والفساد والعار ، فوصيتي لكل مسلم ومسلمة أن يتقوا الله في أنفسهم وفي الآخرين ، وأن يشكروا الله جل وعلا على هذه النعمة التي بين أيديهم وذلك باستعمالها فيما ينفع وفيما يرضي الله تعالى ، وتذليلها في نشر الخير بين المسلمين ، وليعلم كل منا أن من نشر خيراً وعمل به من عمل فإن ذلك في ميزان حسناته ، ومن نشر شراً فإنه يكون في ميزان سيئاته وعليه وزر من عمل به إلى يوم القيامة ، فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)। رواه مسلم فليتنبه كل منا إلى هذا الأمر ، ولنسعى جاهدين إلى استغلال أوقاتنا وقدراتنا وعلمنا في نشر الخير بين المسلمين والنصح لكل مسلم ، وأن نحرص على أن نقدم لأمتنا ما ينفعها ففي ذلك الأجر العظيم.