الاثنين، 16 أغسطس 2010

أفق من غفلتك

يا من غفل عن طاعة ربه وتجنب معصيته ؛ أفق من غفلتك قبل أن يداهمك هاذم اللذات ومفرق الجماعات ، وقبل أن توصد أمامك الأبواب ، وتسير قافلة التائبين ولا تعود ، ثم تندم ولا تنفع عندئذ ساعة مندم ، وتقول (رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت) فيقال لك (كلا إنها كلمة هو قائلها ومن وراءهم برزخ إلى يوم يبعثون)

فوائد زيادة الإيمان

ما زاد الإيمان في قلب العبد إلا زاده الله يقينا وانشراحا وسعادة وفرحا وسرورا ، وفتح له باب التوفيق والقبول ، وسدده في أقواله وأفعاله ، وحفظه بحفظه ، وأحاطه برعايته ، وزاده علماً وعملاً ، ونفع به الامة ، ورزقه من حيث لا يحتسب ، وجعله من عباده الصالحين المصلحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

التقوى خير زاد

وصيتي لجميع المسلمين أن يتقوا الله ، وأن يجتهدوا في طاعة الله حق الاجتهاد قبل أن تزل الأقدام ، وليعلم كل مسلم أن عمره هو ما قضاه في طاعة ربه ، وما فات في غير طاعة الله فإنه غير محسوب من عمره وإنما هو هباء منثورا ، فالعمر قصير ، والحمل ثقيل ، والسفر طويل ولا بد له من زاد ، والتقوى خير زاد .

استغفر الله

من أصابه هم أو غم أو حزن فليستغفر الله ، ومن أصابه فقر أو نقص في الأموال والأنفس فليستغفر الله ، ومن أصابته محنة وأحاطت به خطيئته فليستغفر الله ، فإن الاستغفار داء الأمراض وعلة الأسقام وشفاء لما في الصدور من الهموم والغموم.

الأربعاء، 21 يوليو 2010

تذكرة

من أراد النجاة يوم التناد ، والخلاص من عسر الحساب ، والأنس في القبور ، والسعادة لحظة القضاء ؛ فليتق الله حق التقوى ، وليجعله نصب عينيه ، وليراقبه في أقواله وأعماله وجميع أحواله ، فوالله تلك السعادة والنجاة بعد رحمة الله.

التبرع لجمعيات تحفيظ القرآن

أنصح إخواني المسلمين بتقديم الدعم لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم ، ففي ذلك أجر عظيم ، فكل حرف يقرأ ويحفظ ويعلم للمتصدق أجره ، فهنيئاً لم تدبر هذا الفضل ، وهنيئاً لمن قدر الله حق قدره ، وعرف قدر الدنيا وأعطاها حقها ، وعرف قدر الآخرة واستعد للرحيل لها بتقوى الله وبما هي أهل لها.

نصيحة للداعي إلى الله

أخي الداعي إلى الله : طالما تحمل روحاً عظيمة شعارها (أخاف أن يأتي الإسلام من جهتي) ، فأبشر أخي ، إن خوفك على الدين أكثر من نفسك يدل على صدقك وإيمانك ، فحافظ على هذه الروح الطيبة ، فالله حافظك ما حفظته ، وشعاراً آخر اجعله دثاراً لك ألا وهو: الريبة والشك بكل متصل ومتصلة فعاملهما بحذر إذا توسعا في الكلام ، واعتبرهما أعداء يريدا اسقاطك وتشويه دعوتك وإن أظهرا خلاف ذلك ، وهل يسلم الحر رقبته لعدوه؟!!
فحسادك كداعية أكثر من محبيك ، ولك بالمصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم قدوة ، وامض على بركة الله داعية موفقاً يحيطك ربي بعنايته ، وثق بأن من خلصتهم من غياهب الظلام بعون من الله وتوفيق يدعون لك في ظهر الغيب.