الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010
تصدق ليوم الحساب
تصدق أخي الحبيب من الحساب استعداداً ليوم الحساب ، وتذكر أن من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله رجلاً تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، وخير وسيلة للتصدق هي عن طريق الحسابات في البنوك ، قال تعالى (إن تبدو الصدقا فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم) ، فأنقذ نفسك من النار.
أسباب الهداية
من أراد الهداية والتوفيق فليكثر من دعاء الله وطلبه الهداية ، فقد كان عليه الصلاة والسلام يقول (اللهم اهدنا فيمن هديت) ، وأن يقرأ القرآن بتدبر لمعانيه ، والعمل بما جاء فيه من أمر ونهي ، قال تعالى (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) ، وأن يكثر من مجالسة الصالحين ويتجنب مجالسة الطالحين ، قال تعالى (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا).
الأربعاء، 8 سبتمبر 2010
التحذير من العجب بالعمل
ينبغي للعبد أن لا يعجب بعمله ، وأن لا يرى نفسه إذا عمل عملاً صالحاً أو قال قولاً حسناً ، وأن ينسب ذلك الفضل إلى خالقه عز وجل، قال تعالى(ولولا فضل الله عليكم ورحمته مازكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء) ، كما ينبغي للعبد إذا من الله عليه بالهداية والقيام بالأعمال الصالحة أن يشكر الله على هذه النعمة العظيمة ، وليتذكر أن غيره في سبات عميق.
لا تغرنك الدنيا
قال تعالى (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة)
فيا من غرته الدنيا وزينتها اتق الله في نفسك واعمل للقاء ربك قبل حلول الأجل وانقضاء العمر وانصرام الليالي والأيام ، واعلم أن أمامك سفراً طويلاً لا بد له من زاد كثير ، وأن هناك قبراً مظلماً موحشاً ينتظرك فتهيأ لهذا المصير.
الاثنين، 16 أغسطس 2010
أفق من غفلتك
يا من غفل عن طاعة ربه وتجنب معصيته ؛ أفق من غفلتك قبل أن يداهمك هاذم اللذات ومفرق الجماعات ، وقبل أن توصد أمامك الأبواب ، وتسير قافلة التائبين ولا تعود ، ثم تندم ولا تنفع عندئذ ساعة مندم ، وتقول (رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت) فيقال لك (كلا إنها كلمة هو قائلها ومن وراءهم برزخ إلى يوم يبعثون)
فوائد زيادة الإيمان
ما زاد الإيمان في قلب العبد إلا زاده الله يقينا وانشراحا وسعادة وفرحا وسرورا ، وفتح له باب التوفيق والقبول ، وسدده في أقواله وأفعاله ، وحفظه بحفظه ، وأحاطه برعايته ، وزاده علماً وعملاً ، ونفع به الامة ، ورزقه من حيث لا يحتسب ، وجعله من عباده الصالحين المصلحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)